ابداعاتنثر وخواطر

ما لا أبوح به بقلم زينب محمد

خاطرة جديدة للكاتبة الشابة زينب محمد

ابداعات – نصوص :
ما لا أبوحُ أنا به لا تفرضه واقعًا؛ ها أنا أخطها أمامكَ، وأكتبُ ..
لستُ أنا منْ يكتب للموتى، موتى الروح والهاربين منْ بؤسِ الحياة،
أنا أكتبُ للأحياءِ، لمن يقرؤون بمشاعرهم ويفقهون ما بين الأحرفِ والسطور،
أكتب لذوي الأحاسيس لمنْ يقدّسون لغة المشاعر ويتفهمونها،
لمنْ يحادثون أنفسهم ببقايا من الصبرِ ومزيد من الأمل،
لهؤلاء الذين يُضمدون ما أفسدته الأيام ويمضون رغم عُمق الجراح،
أكتبُ لأجلكَ وإنْ كنت لا أراك ولا أعلمُ من تكون!
أكتبُ لأتنفس… لأحيا… لأستنشقَ عبير الأيام الحِسان،
فهل تدري أنني رغم كل ما أكتبُ لا أبوح؟!
بقلم / زينب محمد
كاتبة وروائية مصرية
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق