حواديتمنوعات

لغز مصرع المذيعة سلوى حجازي على يد الإسرائيليين



سلوى

سلوى حجازي ( يناير 1933 – 21 فبراير 1973) 
, مذيعة التلفزيون المصري في الستينات , استطاعت بثقافتها وملامحها البريئة اكتساب جماهيرية كبيرة , فضلا عن قيامها بإستضافة كبار الكتاب والفنانين وعرض جوانب من حياتهم للجمهور لأول مره بالصوت والصورة عبر التلفزيون المصري في برنامجها الشهير :ريبورتاج

جدير بالذكر ان التلفزيون وقتها كان يسمى : التلفزيون العربي 

– سافرت سلوى حجازي إلى الجماهيرية الليبية في مهمة غير واضحة حتى الآن .. 
قيل انها لتغطية الاحداث في ليبيا 

وكما تقول الاشاعات انها كانت مهمة رسمية بطلب من اجهزة مصرية مخابراتية , وانها عادت من ليبيا وبحوزتها ميكروفيلم  لتوصيله إلى المخابرات العامة المصرية !!

تكهنات من هنا وهناك ولكن الرواية الرسمية لمصرع المذيعة سلوى حجازي هي كالتالي : 

سلوى حجازي

حادثة المذيعة سلوى حجازي

 21 فبراير 1973 , الرحلة 114 
=====
عاصفة رملية تضرب الصحراء الغربية، الرؤية غير واضحة للطائرة الليبية المتجهة من طرابلس للقاهرة ، طائرات عسكرية تحلق في السماء بجوار الطائرة الليبية وتطلب منها اتباعها, يظن قائد الطائرة انها طائرات مصرية فيتبعها  حتى يدخل الطيار لشبه جزيرة سيناء وكانت وقتها ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي , وهنا أدرك قائد الطائرة حقيقة ما يجري وان الطائرات العسكرية هي طائرات اسرائيلية ..

طائرات “الفانتوم” الإسرائيلية تطلب من قائد الطائرة الهبوط بها، قائد الطائرة يرفض ويحاول إعادة الطائرة لوجهتها الصحيحة القاهرة

تطلق طائرات “الفانتوم”  صاروخا على الطائرة، لتهوى الطائرة من السماء ويلقى جميع ركابها حتفهم فيما عدا بعض المحظوظين ، من ضمن القتلى المذيعة الشهيرة صاحبة الوجة الملائكي سلوى حجازي، خريجة “الليسيه فرانسيه” والتي كانت على متن طائرة الخطوط الجوية الليبية ،.
وسط الأحزان على ضحايا الطائرة المنكوبة وعلى سلوى حجازي السادات يخرج بعد الحادث بأيام مانحا اسم الشهيدة سلوى حجازي وسام العمل من الدرجة الثانية .

– لاحقا .. يقرر العقيد القذافي الانتقام لضحايا الطائرة الليبية عبر تدبير تفجير طائرة اسرائيلية في ايطاليا ولكن وبشكل ما تنجح المخابرات المصرية في وقف هذه العملية حيث ان موعد حرب اكتوبر كان قد اقترب ولم يكن السادات يرغب في اثارة الرأي العام العالمي ضد العرب اثناء اندلاع المعركة . 

سلوى حجازي


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق