منوعات

لغز غورنيكا , أعظم لوحات بيكاسو


شايف الشخبطة دي ؟ دي واحدة من أعظم اللوحات لبابلو بيكاسو ووراها قصة عظيمة ركز معايا فيها .

« غورنيكا » هو أسم قرية صغيرة في إقليم الباسك الإسباني، القرية دي تعرضت لهجوم بالطائرات والقنابل عام ١٩٣٧ من جنود المانيا النازية .

الاف القتلى والمصابين والعالم كله في الوقت ده إستنكر الحادث الغاشم عليها سواء عن طريق مظاهرات او مسيرات بتندِّد بالحادث .

في الوقت ده كان الفنان الشهير بابلو بيكاسو عايش في باريس وخبر القذف والمذحبة إللي حصلت وصلتله .

بيكاسو إللي كان بيكره الساسة والسياسة بشكل عام تفجر لمّا سمع بالحادث وكان في وقتها بيمر بظروف قاسية واضطراب نفسي بسبب الحرب الأهلية الإسبانية « ١٩٣٦ : ١٩٣٩ » وتوابع دمارها .

في نفس السنة في باريس كان موعد معرض باريس الفني على مشارف البدء وفيه كان المشرفين على المعرض عايزين يحتفلوا بالفن ويربطوا من خلال الفن الحديث والتكنولوجيا عشان يقدم رؤية لعالم الثلاثينات اللي كان في حروب وصراعات وكساد إقتصادي كبير في الفترة دي خلاف الاضطرابات السياسية .

خلص بيكاسو اللوحة ومكنش قدّامه غير أنه يسلمها عشان تمثل إسبانيا في المعرض الباريسي .

نيجي لوصف الصورة العظيم وركز معايا .
اللوحة فيها فراغ ملقي عليه جثث وأشلاء جثث، وفي النصف حصان وفوق شوية ثور ومصباح نازل من أخر الطرف العلوي للوحة وفي ارضية اللوحة جثث وأطراف بشرية وحيوانات ومن ضمنهم يد على الأرض ماسكه وردة وسيف مكسور وأيد ثانية – في اعلى يمين اللوحة – ماسكه مصباح، وبترجع وظيفة المصباح للكشف عن فظاعة الحرب والدمار والخراب إللي حل على القرية والجثث والقتلى .

في البداية ومع رمزية اللوحة القاسية اعتبر الالمان أن اللوحة مجرد كابوس للعظيم بيكاسو وتم إتهامه بالجنون .

لغاية سنة ١٩٨١ كانت لوحة غورنيكا ضمن مقتنيات متحف الفن الحديث بنيويورك ولفت كتير من المتاحف في أوروبا وأمريكا .

في مناسبات كتير طلب من بيكاسو أنه يشرح اللوحة لكنه كان بيرفض ويعلل أنها مُهمَّة العين إللي بتشوف اللوحة وأن اللوحة لها معاني وتفسيرات كتيرة هيكتشفها كل شخص عن الثاني .

حاليًا لوحة غورنيكا موجوده في متحف الفن الحديث بمدريد بعد ما رفض بيكاسو أن اللوحة تنتقل إلى اسبانيا في ظل الحكم العسكري عن طريق فرانكو .

وعلم ١٩٧٣ توفي الحاكم العسكري فرانكوا ومعاه في نفس السنة بيكاسو عشان تتنقل اللوحة بناء على رغبة بيكاسو إلى اسبانيا .

 تقول الاديبة والناقدة رضوي عاشور عن بيكاسو وغورنيكا :
_ هل حقا نحتاج إلى فنان بحجم بيكاسو له من الموهبة والدُّرَيَة ما يُمَكَّنه من أن يُجْمِل المذبحة في لوحة واحدة تحيط بتفاصيلها في رموز أقل عددًا من أصابع اليدين ؟ أنجز بيكاسو لوجة الجِرنيكا قبل ستة وسبعين عامًا . ثلاثة أرباع قرن . فنان مُفْرد ينهمك في عمله، في الحَيِّز الذي خصّصه لإنتاج لوحته، ملحق ببيته أو مستأجر خصِّيصًا لذلك . يُتمّتا فتنتقل إلى معرض ما ، ثم آخر وربما ثالث، ثم متحف، إلى أن تصل في نهاية المطاف إلى متحف دائم مستقر فيه . في هذه الحالات جميعًا، تُعرض اللوحة في مكان مغلق، تحميه جدران قاعة أنيقة مُكَيِْفة صُمِّمت لاستقبالها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق