العيادةمنوعات

الربو وحساسية الصدر الأسباب والعلاج

قبل أن نتحدث بالتفصيل عن مرض الربو، لا بد من معرفة عملية التنفس الطبيعي وكيف تعمل الرئتان.

إن الهواء الذي نستنشقه خلال الأنف والفم يمر إلى القصبة الهوائية التي تتفرع في داخل الصدر إلى قصبتين تتصل إحداهما بالرئة اليمنى والأخرى بالرئة اليسرى.

تنقسم هذه القصبة الهوائية كفروع الشجر في داخل كل رئة إلى شعيبات هوائية صغيرة تنتهي إلى حويصلات هوائية، تحاط هذه الحويصلات الهوائية بشبكة من الأوعية الدموية الدقيقة، يصل الهواء الذي نستنشقه حاملاً الأوكسجين إلى الحويصلات الهوائية ويتم نقله خلال جدار هذه الحويصلات الهوائية الرقيقة إلى الأوعية الدموية وبالتالي إلى القلب الذي يقوم بضخه إلى سائر أجزاء الجسم. وفي حركة عكسية ينتقل ثاني أكسيد الكربون من الأوعية الدموية إلى الحويصلات الهوائية حيث يتم طرده خارج الجسم أثناء الزفير.

تتكون القصبة الهوائية وفروعها المتعددة من غضاريف دائرية تساعد على إبقاء الشعب الهوائية مفتوحة، تحاط هذه الشعب الهوائية بعضلات ملساء التفافية تتحكم في سعة الشعب الهوائية، فعندما تنقبض هذه العضلات لأي سبب من الأسباب فإنها تضغط علي الشعب الهوائية مسببة ضيقها. هذه الشعب الهوائية مبطنة من الداخل بغشاء يحتوي على خلايا متعددة بعضها يحتوي على شعيرات ذات حركة أحادية من أسفل إلى أعلى تعمل هذه الشعيرات على دفع المخاط (البلغم) إلى أعلى حيث يتم طرده إلى خارج الرئة وتوجد بين هذه الخلايا وتحتها مجموعة أخرى من الخلايا الغددية التي تفرز المخاط وترطب الشعب الهوائية.

ما هو الربو؟ وما هي حساسية الصدر؟

الربو هو عبارة عن ضيق في الشعب الهوائية (أنابيب أو مجرى الهواء في داخل الصدر وليس الحويصلات الهوائية) ينتج عنها ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس مع صفير أو كحة (سعال) وفي الحالات الحادة قد تتطور إلى نقص في الأكسجين. قد تكون هذه الأعراض مؤقتة حيث تزول تلقائياً أو باستخدام الأدوية.

أما الحساسية فهي أحد العوامل المسببة للربو وتحدث عند بعض الأشخاص نتيجة لتعرضهم لمسببات الحساسية مع وجود استعداد خلقي لديهم، وتختلف أعراض هذه الحساسية باختلاف الجزء المصاب؛ فمثلاً حساسية الأنف تؤدي إلى انسداده أو زيادة إفرازاته أو إلى عطاس متكرر وحساسية العينين ينتج عنها حرقة أو احمرار العينين وزيادة إفرازاتها وحساسية الشعب الهوائية ينتج عنها الربو.

اقرأ أيضا : علاج زيادة الأملاح في الجسم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى